تاريخ النشر : 2026/06/11 صحف الخميس تولي اهتماما لحراك القوى السياسية نحو استكمال ما تبقى من الكابينة الوزارية...ولاستذكار العراقيين تضحيات القوات الأمنية بمواجهة داعش

اولت صحف الخميس الصادرة اليوم اهتماما لحراك القوى السياسية نحو استكمال ما تبقى من الكابينة الوزارية...ولاستذكار ا لعراقيين تضحيات القوات الأمنية في مواجهة داعش.

فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان القوى السياسية تتجه نحو استكمال ما تبقى من الكابينة الوزارية بوتيرة متسارعة، في ظل تصاعد الدعوات إلى إنهاء هذا الملف بوصفه استحقاقاً دستورياً أساسياً يمهد لانطلاقة حكومية أكثر استقراراً،.

واضافت الصحيفة ان هذا الحراك ياتي بالتوازي مع تأكيدات أوساط نيابية وسياسية على أن حسم الحقائب الشاغرة سيمثل خطوة محورية لتعزيز التنسيق داخل السلطة التنفيذية وتمكينها من تنفيذ برنامجها الخدمي والاقتصادي، بما يواكب تطلعات الشارع ويعزز الثقة بالأداء الحكومي العام في إدارة الملفات الحيوية.

واوردت الصحيفة تصريحا لنائب رئيس كتلة بدر النيابية ولاء الجيزاني كشف فيه عن أن العمل على استكمال ما تبقى من الوزارات جارٍ بوتيرة متسارعة من خلال الحوارات والتفاهمات المستمرة بين القوى السياسية، مشيراً إلى وجود تقدم ملحوظ في حسم عدد من الحقائب الوزارية بعد تذليل العقبات التي كانت تعوق التوافق بين الشركاء..

ونقلت الصحيفة عن الجيزاني قوله أن الكتل السياسية تدرك جيداً أهمية إنهاء هذا الملف في أقرب وقت ممكن لما له من انعكاسات مباشرة على استقرار عمل الحكومة وانطلاقها بتنفيذ برنامجها الخدمي والاقتصادي، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من المسؤولية والتعاون لتغليب المصلحة الوطنية على الخلافات الجانبيةمؤكدا أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حسم ما تبقى من الكابينة الوزارية وعرضها بشكل كامل بما يتيح للحكومة المباشرة بمهامها بكفاءة أعلى، والاستجابة لمتطلبات الشارع لا سيما في الملفات الخدمية والمعيشية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان القوى السياسية واصلت حواراتها المكثفة عبر زعمائها للاسراع باستكمال الكابينة الحكومية بعد ادارة 9 وزارات بالوكالة من بينها وزارتان سياديتان هما الدفاع والداخلية وسط ترجيحات بعقد جلسة التصويت على الوزارات المتبقية بعد العطلة التشريعية لمجلس النواب.

واوضحت الصحيفة بحسب مصادر سياسية مطلعة فان القوى السياسية ستقدم مرشحيها الى رئيس الوزراء خلال الايام المقبلة ليتسنى له تقديمهم الى مجلس النواب لغرض منحهم الثقة.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها أن رئيس الوزراء اشترط على القوى السياسية تقديم مرشحين من ذوي الاختصاص لحقيبتي الدفاع والداخلية ولديه خبرة في المجالين الامني والعسكري..

وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان العراقيين استذكروا واحدة من أكثر المحطات قسوة في تاريخ البلاد، والمتمثلة بسيطرة عناصر داعش على مدن واسعة، والتي نجحوا في تجاوزها عبر التلاحم الوطني والتضحيات الكبيرة التي قدمتها مختلف الشرائح والقوات الأمنية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الجمهورية نزار آميدي في بيان قوله (في الذكرى السنوية لأحداث العاشر من حزيران، نستذكر بألم عميق واحدة من أحلك المحطات في تاريخ العراق المعاصر حين اجتاحت داعش، مدننا وأرضنا وارتكبت جرائم مروعة بحق جميع مكونات الشعب العراقي مستهدفة الإنسان والهوية والتاريخ والحضارة).

وركزت الصحيفة على تاكيده ان (العراقيين يقفون بإجلال أمام أرواح الشهداء الذين سقطوا ضحايا الإرهاب، ويستذكرون جريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء الشعب الإيزيدي في سنجار وما رافقها من قتل وتهجير وسبي وانتهاكات، إلى جانب فاجعة سبايكر التي راح ضحيتها المئات من الشباب الابرياء مشيداً بـ(بطولات القوات الأمنية والجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري وقوات البيشمركة، وكل من لبى نداء الواجب الوطني، مستلهمين فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا في النجف.