جديد الموقع
اللامي يدعو لحماية الصحفيين في كركوك ويهدد باحالة مسؤولي المحافظة الى المحاكم الدولية صحف السبت تبرز دعوة المرجعية لتجسيد مبادىء ثورة الحسين/ع/ بالاصلاح ومحاربة الفساد وتتابع تداعيات الاستفتاء صحف الخميس تبرز زيارة العبادي الى ايسر الشرقاط .. والتدخلات الدولية والمواقف الخارجية والمحلية الرافضة لاستفتاء كردستان الصحف تتابع استمرار الخلافات البرلمانية حول مفوضية الانتخابات وعمليات تحرير ‏المناطق الغربية الصحف تتابع دخول ملف الاستفتاء اروقة الامم المتحدة واثر قرار المحكمة الاتحادية بايقافه صحف الاثنين تبرز مبادرة معصوم لتجاوز ازمة الاستفتاء وتأكيد المالكي عدم السماح بقيام إسرائيل ثانية في شمال العراق صحف الاحد تتناول الجهود المحلية والعربية والدولية لتاجيل استفتاء كردستان.. واعلان قيادة العمليات المشتركة عن تحرير ناحية عكاشات الصحف تتابع ردود الفعل على قرار برلمان الاقليم اجراء الاستفتاء .. وتداعياته المحتملة صحف الاربعاء تركز على تصاعد التوتر مع اقليم كردستان وردود الافعال على رفض البرلمان اجراء الاستفتاء نقابات المحامين والمهندسين والصحفيين والأطباء والمعلمين والعمال تقرر إقامة دعوى قضائية لإلغاء قرار استفتاء كردستان
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحف اليوم تبرز مباركة المرجعية الدينية للشعب العراقي تحرير الموصل واشادة المجتمع الدولي بالانجاز العراقي
2017/07/15 عدد المشاهدات : 271

بغداد / ابرزت الصحف الصادرة صباح اليوم السبت الخامس عشر من تموز مباركة المرجعية الدينية لشعب العراقي تحرير الموصل من سيطرة داعش واشادة مجلس الامن بالانجاز العراقي.


صحيفة الصباح قالت ان المرجعية الدينية العليا باركت للشعب العراقي والقوات المسلحة إعلان تحرير الموصل من سيطرة الإرهابيين، .

وقال ممثل المرجعية في كربلاء، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف: ان “مما يجب التاكيد عليه للمرحلة القادمة الأمور 
التالية:

أولاً: أن يعي الجميع ان استخدام العنف والقهر والشحن الطائفي وسيلة لتحقيق بعض المكاسب والمآرب لن يوصل الى نتيجة طيبة بل يؤدي الى مزيد من سفك الدماء وتدمير البلاد ويكون مدخلاً واسعاً لمزيد من التدخلات الاقليمية والدولية في الشأن العراقي ولن يكون هنالك طرف رابح عندئذ بل سيخسر الجميع ويخسر معهم العراق لا سمح الله.

ثانياً: ان يعمل من هم في مواقع السلطة والحكم وفق مبدأ ان جميع المواطنين من مختلف المكونات القومية والدينية والمذهبية متساوون في الحقوق والواجبات ولا ميزة لأحد على آخر الا بما يقرره القانون، وان تطبيق هذا المبدأ بصرامة تامة كفيل بحل كثير من المشاكل واستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسساتها.

ثالثاً: ان مكافحة الفساد الاداري والمالي وتجاوز المحاصصات الطائفية والفئوية والحزبية واعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة في تسلم المواقع والمناصب ضرورة وطنية قصوى، ولا فرصة أمام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحالية واعتماد مبدأ المحاصصة المقيتة في ادارة الدولة.

رابعاً: ان رعاية الجرحى والمعاقين وعوائل الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم هي من أدنى حقوقهم الواجبة على الجميع وفي المقدمة الحكومة ومجلس النواب ولا يصح التذرع في التقصير في حقهم بقلة الموارد المالية فان هناك العديد من الابواب التي يمكن تقليص نفقاتها لتوفير ما يفي بذلك، وقد تم تخصيص رواتب وامتيازات لأناس لم يتحملوا من الأذى والمعاناة في سبيل وطنهم بمقدار يسير مما تحمل هؤلاء الاعزاء فاتقوا الله فيهم واعلموا انكم تساءلون عنهم.


وبين ممثل المرجعية “إنْ كنا على مسافة من تحقيق النصر النهائي فان علينا ألاّ ننسى ان ثمن هذا الانتصار كان غالياً، وهو أنهار من الدماء الزكية والاف من الارواح الطاهرة. 

وشدد الكربلائي على أنه “يجب على الجميع ان يأخذوا العبرة والدروس مما حصل خلال السنوات الماضية قبل استيلاء الارهاب الداعشي على عدد من المحافظات وبعد ذلك، وان يعملوا بصورة جدية لتجاوز المشاكل والازمات التي يعاني منها البلد والتي كانت الاسباب الرئيسة لما حل به على ايدي الارهابيين”.


صحيفة المشرق نقلت عن الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد السيستاني خطيب جمعة كربلاء خلال الجمعة قوله ان اعلان تحرير مدينة الموصل من قبضة الارهاب الداعشي هو انجاز مبارك للشعب العراقي بجميع مكوناته مثمنا دور القوات المسلحة ومن ساندها من المقاتلين الاخرين بجميع مسمياتهم في تحقيق هذا النصر الكبير مستذكرا تضحيات الشهداء بارواحهم والجرحى بدمائهم من اجل تحقيق هذا الانجاز التاريخي المهم .

وطرح ممثل السيستاني مشروعا وطنيا لمرحلة مابعد القضاء داعش يقوم على عدة اسس وطنية تتجاوز الفساد والمحاصصة السياسية والتهميش مطالبا الجميع بان يعوا ان استخدام العنف والشحذ الطائفي في التنافس السياسي لتحقيق بعض المكاسب لن يوصل الى نتيجة غير المزيد من الدماء وتدمير البلاد وتوسيع التدخلات الاقليمية والدولية في شؤونها ولم يكون هناك طرف رابح بل سيخسر الجميع .

وطالب السلطة العراقية وحكامها بالعمل وفق مبدا ان جميع المواطنين من مختلف المكونات القومية والمذهبية والدينية متساوون في الحقوق والواجبات ولاميزة لواحد على اخر فتطبيق هذا المبدا بصرامة تامة وفقا لما يقرره القانون كفيل بحل الكثير من المشاكل واستعادة الثقة المفقودة بالحكومة ومؤسساتها .


وبشان اشادة مجلس الامن بالانجاز العراقي قالت صحيفة الصباح ان انتصار الموصل "عمل بطولي اقدمت القوات العراقية على تحقيقه " وأبدى التحالف امتنانه لقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي لمعارك التحرير.

واشارت الى ان الاهتمام الدولي الواسع الذي عبر عنه قادة التحالف خلال اجتماع مصغر لهم في وزارة الخارجية الاميركية بواشنطن، رافقه عقد خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة مؤتمرها الصحفي في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" للإجابة عن أسئلة الصحافة العالمية، في سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ الأميركي.

وقالت الصحيفة انه لم تقتصر المواقف الدولية على ما شهدته واشنطن من حراك يظهر مدى اهمية ما تحقق من انجاز عسكري في الموصل، بل اتسعت لتشمل مجلس الأمن الدولي، الذي بارك انتصار الموصل.

فقد عبّر مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي بريت ماكغورك، خلال المؤتمر المصغر للتحالف الذي استضافته وزارة الخارجية الأميركية، عن امتنانه لقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي في قتال "داعش".

وقال ماكغورك في كلمة : إن "تحرير الموصل ليس نهاية الحرب ضد داعش"، لافتا إلى "أننا لم نخسر معركة ضد التنظيم لعدة أشهر، وممتنون لقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي والقوات العراقية في القتال".

بدوره، قال مستشار رئيس الوزراء نوفل أبو الشون في كلمة العراق أمام المؤتمر: "كانت فتوى المرجعية متمثلة بآية الله السيد علي السيستاني نقطة التحول التي أوقفت الهزيمة وصنعت النصر، وكانت الرؤية الواضحة الجامعة لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي هي التي حولت الهزيمة الى النصر./انتهى

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين