جديد الموقع
صحف الاثنين تتابع الجدل حول مشروع الموازنة وتطورات استكمال الكابينة الوزارية صحف الاحد تتابع ردود الافعال على اعادة عمل مفوضية الانتخابات ونتائج زيارة وزير الطاقة السعودي للعراق صحف الخميس تهتم بموازنة العام المقبل واستكمال الكابينة الوزارية محافظ كركوك يستقبل وفدا من صحفيي المحافظة ويشيد بدور نقابة الصحفيين العراقيين بتعزيز الخطاب الوطني صحف الاربعاء تولي اهتماما لطلب البرلمان من الحكومة اجراء تعديل على الموازنة ..وارجاء مناقشة قضية نفوق الاسماك الى اليوم صحف الثلاثاء تهتم بجلسة البرلمان اليوم لحسم بقية الكابينة الوزارية اتحاد الصحفيين العرب ينعى الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل الصحف تتابع الصعوبات في حسم الوزارات المتبقية والخلافات حول الموازنة الاتحادية المقبلة الصحف تتابع احتمالات تقديم عبد المهدي ما تبقى من الوزارات الشاغرة في جلسة الثلاثاء وخلافات الكتل على الحقائب الخزعلي واللامي يناقشان الوضع الاعلامي والثقافي على الساحة العراقية
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحيفة عراقية تطالب رئيس الوزراء المكلف بان يكون المرشح لوزارة الثقافة من الاسرة الصحفية
2018/10/16 عدد المشاهدات : 107

بغداد / طالبت صحيفة الدستور رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بان يكون المرشح لوزارة الثقافة من الاسرة الصحفية حصرا وليس من السياسيين الذين لايدركون المعنى الحقيقي للثقافة واهميتها في بناء الامم.

واشارت الصحيفة في مقال بعنوان/وزيرنا صحفي/ للكاتب الصحفي محمد السيد محسن في عددها الصادر اليوم الى ان وزارة الثقافة ومنذ عام 2003 كانت تعهد الى اناس ليسوا بقريبين عن الثقافة مما جعل الوزارة بعيدة كل البعد عن اهدافها الحقيقية وباتت في متاهات وتوجهات لاتحسد عليها مما ابعدها عن وسط المثقفين اوالتعامل معهم .

وقال الكاتب محمد السيد محسن في عموده / وراء القصد/ : ان وزارة الثقافة في عراق ما بعد ٢٠٠٣ تعد من اكثر الوزارات التي نالها الظلم لان الطبقة السياسية لم تهتم بالثقافة وأخضعتها للتحاصص المقيت ، ويسعى المتنورون والمثقفون العراقيون لإعادة الوزارة الى بريقها حيث ان فرصة وجود رئيس الوزراء المكلف وحسب الظروف المحيطة بتكليفه ، من الممكن ان يتم تكليف شخص من عائلة \"الثقافة\" العراقية لتنظيم شؤون الوزارة وإعادة حق الثقافة للعراقيين الذين يحسون ان ركب السياسيين أسس هوّةً كبيرة بينهم وبين الثقافة ، بل ان الثقافة عند البعض باتت تمثل حالة الانفتاح باتجاه الظلامية \"الدينية\" فقط .

وهم يعلمون تماما ان الشعوب تؤسس عبر الثقافة والعلم والابداع بلداناً ناجحة وغير فاشلة ، حيث لا يستطيع السياسي ان يقود بلداً اذا ما دعمه مثقفو هذا البلد .

انها صدمة من الممكن ان لا تتكرر حينما يستسهل البعض وزارة الثقافة دون غيرها ، ولا يعلم ان الشعوب إنما تكتب تاريخها وتقوم نفسها لمنتجها الثقافي، وهذا ما حدثنا به التاريخ فلولا ما تركه المثقفون لما وصل إلينا إسهام الإبداع من الاولين .
ما اذا خيرت للنصح أو الإدلاء بوجهة نظري فانني ارى ان المهنة التي تتوسط كل شرائح الثقافة في العراق هي مهنة الصحفي .
أنا انحاز للصحافة لانها المهنة التي تؤسس لكل مجالات الابداع والتي تمسّ شؤون المواطن وتتابع شؤون السياسي ، فالصحفي هو القريب من هواجس المواطن وليس بعيداً عن تصور السياسي تجاه إدارة القرار .

وعلى الرغم من ان العملية السياسية في العراق جعلت من الصحفيين أو فلنقل \"بعض\"الصحفيين طريقاً للوصول الى استدراج المواطن والبعض عمل تحت سلطة السياسي وبقيت حالة \"مثقف السلطة\" اعلى شأناً من \"سلطة المثقف\".

الصحفي الذي كتب تقريراً ما كي يوصل وجهة نظر الشارع لأروقة السياسة من الممكن ان يكتب تقريره الحي داخل مجلس الوزراء حين يكون صاحب قرار ومسؤولاً عن عشرته من المثقفين والمبدعين العراقيين الذين يفترش أكثرهم ارصفة المتنبي لبيع اخر ما احتوته مكتباتهم ليسدوا رمق عيش العائلة. عين المثقفين تنصبّ الْيَوْمَ على رئيس الوزراء المكلف كي ينصف الثقافة وان يتسلح بسلطة المثقف لتعينه في مرحلة العراق القادمة حيث ان الصحفي الذي ينتصب الى يسار السلطة من الممكن ان يكون مرآة اصحاب القرار كي يعصمهم من الخطأ.

نبحث عن صحفي يتولى مهمة وزارة الثقافة في العراق ؛ ينتمي الى الجسد الشعبي وليس بعيداً عن سلطة اصحاب القرار .
نبحث عن صحفي قادر على ان يعيد للثقافة العراقية قدرتها على الوقوف ويشرع بتطوير آليات التعامل مع المثقف كمبدع عراقي أولاً وكمسؤول صاحب سلطة عليا في وقت فرض على السياسي ان يتعامل مع المواطن الصحفي عبر بوابة وسائل التواصل الاجتماعي وفتحها المجال الواسع لتناقل الأخبار وانسيابية النقد والتقييم.

الوضع الثقافي في العراق بات لا يتحمل صدمة اخرى بتعيين سياسي اخر بمنصب وزير الثقافة ، كما ان اصحاب القرار \"المتحزبون\" وغيرهم بحاجة لان يقتنعوا بان الثقافة العراقية بوضع محرج جدا ، وتحتاج الى عملية نكران ذات من قبلهم لفتح المجال امام العائلة العراقية المتخصصة لإدارة مفاصل الوزارة ، وان لا تاخذهم حالة الاستفراد التي مارسوها طيلة عقد ونيف لمصادرة اخر أمل عراقي لانعاش الثقافة العراقية وعودتها الى موقعها الحقيقي كممثل للعرب والعالم متسلحة بالتاريخ والابداع./انتهى

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين