جديد الموقع
صحف الخميس تولي اهتماما لبيان الحشد الشعبي وتحميله أميركا مسؤولية استهداف المقرات العسكرية العراقية.. وعجز الموازنة ..وموضوع رفع الحصانة عن محافظ كركوك يشيد بجهود نقابة الصحفيين العراقيين ونقيبها مؤيد اللامي بدعم مؤسسات الدولة الخدمية ومساندة القوات الأمنية ودعم وحدة العراق صحف الاربعاء تهتم برفع الحصانة عن بعض النواب ومقترح قانون التجنيد الالزامي صحف الثلاثاء تهتم بالجدل السياسي بشان مستقبل حكومة عبد المهدي ورفض الاقليم تسليم منافذه لهيئة المنافذ الحدودية الصحف تتابع موضوع المفتشين العموميين ومشروع قانون الموازنة للعام المقبل الصحف تتابع تداعيات حادث معسكر الصقر وجولة المباحثات المقبلة بين الاقليم والمركز الصحف تتابع تقييم البرنامج الحكومي وموعد الانتهاء من اعداد موازنة العام المقبل صحف الاربعاء تهتم بالقمة الوزارية العربية المرتقبة في بغداد ومصادقة مجلس الوزراءعلى مشروع قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص صحف الثلاثاء تتابع تداعيات استمرار المادة 140 وتهتم باستقبال برهم صالح للطلبة المتفوقين الصحف تتابع تشريع قانون الخدمية المدنية وتفاصيل الهروب الجماعي من مركز شرطة القناة
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحف الثلاثاء تواصل اهتمامها بردود الفعل على تصريحات ترامب بشان الوجود العسكري الامريكي بالعراق
2019/02/05 عدد المشاهدات : 383

بغداد/ واصلت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء اهتمامها بردود الفعل على تصريحات ترامب بشان الوجود العسكري الامريكي بالعراق ومصادقة رئيس الجمهورية برهم صالح على الموازنة.


صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين نقلت عن تحالف الفتح، تاكيده بدء حراك برلماني واسع لتشريع قانون يلزم الحكومة العراقية باخراج جميع القوات الاجنبية من البلاد، معتبرا أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب أراد إيصال رسائل كثيرة للعراق، .

الصحيفة نقلت عن النائب عن تحالف الفتح محمد كريم قوله ان جميع الكتل السياسية متفقة على رفض التصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن بقاء القوات الاميركية في العراق، مبينا أن هناك اكثر من طلب رسمي قدم من قبل النواب والكتل السياسية الى رئاسة البرلمان لتشريع قانون يلزم الحكومة العراقية اخراج القوات الاجنبية من البلاد.

وأضاف كريم: إن رئاسة البرلمان حولت الطلبات الى لجنتي القانونية والامن والدفاع النيابيتين لغرض تشريع القانون والتصويت عليه في مجلس النواب، معتبرا ان ترامب اراد اختبار الحكومة العراقية من خلال زيارته الاخير المفاجئة الى العراق وتفقده لقاعدة عين الاسد بالاضافة الى سحب قواته من سوريا باتجاه العراق وتصريحه الأخير بشأن بقائها في العراق، كما اراد ان يوصل رسائل كثيرة مضمونها بان العراق تابع للولايات المتحدة الاميركية.

وتابع نستغرب صمت الحكومة العراقية وعدم ابدائها اي موقف ازاء هذه التصريحات والخروقات الامريكية تجاه العراق، داعيا الحكومة الى اتخاذ موقف حازم وجاد ازاء التجاوزات الاميركية على السيادة العراقية.

من جهته قال رئيس الجمهورية برهم صالح خلال فعاليات المؤتمر السنوي لملتقى الرافدين،”: نستغرب من تصريحات الرئيس الامريكي بشان وجود القوات الاميركية في العراق، مبينا انه لا يحق للقوات الاميركية في العراق التصرف باي امر سوى بالاتفاقية الموقعة.

واضاف صالح: ان تلك القوات لا يحق لها مراقبة امور كثيرة منها مراقبة ايران”، مشيرا الى “اننا لن نسمح بهذا الشيء، مؤكدة العراق لا يريد ان يكون طرفا او محور صراع بين الدول المتعددة”، لافتا الى ان “ترامب لم يطالب العراق بتواجد عسكري لمراقبة ايران.
واكد صالح: أن ترامب لم يطلب موافقة بغداد لإبقاء قواته بالعراق لمراقبة إيران.


صحيفة المشرق نقلت عن رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي تاكيده ان تواجد القوات الاجنبية على الارض العراقية ينبغي ان يكون ضمن اتفاقيات واضحة ومعلومة وبموافقة مجلس النواب.

وكتب علاوي في تغريدة على موقع \"تويتر\" \"نرفض وبشكل قاطع سياسات الاستحواذ الاقليمية واي شكل من اشكال التدخل في الشأن العراقي او ان يكون العراق مسرحا لصراع اقليمي او دولي\"، مضيفا ان \"تواجد القوات الاجنبية على الارض العراقية ينبغي ان يكون ضمن اتفاقيات واضحة ومعلومة وبموافقة مجلس النواب\".


صحيفة الصباح الجديد قالت ان مواقف المسؤولين تباينت، من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن قاعدة عين الأسد ومراقبة ايران من خلالها، وفيما رفضت اطراف سياسية عدة تصريح ترامب وعدته خرقا لسيادة ودستور البلاد، لم يصدر أي تصريح او حتى تلميح من الحكومة بهذا الشأن، في حين علق رئيس الجمهورية برهم صالح على الامر، بأن التواجد الاميركي في البلاد ضمن سياقات قانونية وبموجب اتفاق بين البلدين، مشيرا الى انتظار توضيح من واشنطن بشأن اعداد القوات الامريكية ومهمتها.


ورد رئيس الجمهورية برهم صالح، على تصريحات الرئيس الأميركي خلال فعاليات ملتقى الرافدين الدولي لعام 2019 التي أنطلقت امس الاثنين في العاصمة بغداد، ان “العراق سيناقش هذه التصريحات والوجود الاميركي في مؤسساته الدستورية” مؤكدا ان “التواجد الاميركي في العراق ضمن سياقات قانونية”.
وأضاف ان “ترامب لم يطلب إذناً من العراق بوجود عسكري امريكي لمراقبة ايران” ، وبين ان “القوات الاميركية موجودة في العراق بموجب اتفاق بين البلدين” لافتا “سننتظر توضيحاً من واشنطن بشأن اعداد القوات الامريكية ومهمتها”.

وفي الملتقى نفسه، كشف محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب، عن تسلم رئاسة المجلس مقترح مشروع قانون سحب القوات الأجنبية من العراق موقعا من 52 نائبا، مشيرا إلى ان رئاسة البرلمان تعتزم توجيه سؤال نيابي الى الحكومة بشأن عديد القوات الأمريكية والأجنبية في العراق، فضلا عن مدى حاجتها الى المستشارين الأجانب في البلاد”.

وأضاف ان “العراق يسعى إلى التوازن في العلاقات مع دول الجوار وعدم الدخول في اي صراع اقليمي”، مبينا ان “العراق يتمتع بعلاقة جدية للغاية مع ايران ويسعى الى تطوير العلاقات مع جميع دول المحيط العربي”.
وفي حين لم يصدر عن الحكومة أي تصريح بهذا الشأن، أعلنت أحزاب وكتل سياسية رفضها لتصريح ترامب، وعدته خرقا لسيادة البلاد ودستورها.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس تحالف الإصلاح والإعمار، عمار الحكيم، ان العراق لن يسمح بان يكون منطلقاً لتهديد دول الجوار.
وقال الحكيم في تغريدة له على تويتر: “نرفض وبشدة أن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، أو منطلقا لمراقبة دول الجوار أو استفزازها أو التعدي عليها” ،

وأضاف “استنادا إلى الدستور العراقي الذي ينص على رفض أن يكون العراق مُهدِدا لأمن واستقرار المنطقة والعالم فإننا نعتبر توجهات جعل أراضينا منطلقا للنيل من دول الجوار تهديدا لمصالحنا الوطنية وأمننا العراقي، وأن العراقَ لن يسمح بذلك”.
من جانبه دعا حزب المؤتمر الوطني العراقي، امس القوى السياسية العراقية لتشريع قانون يقيد التحركات الأمريكية في العراق، لحفظ السيادة الوطنية، عادا التحركات العسكرية الأميركية انتهاكا صريحا للسيادة.

وقال الحزب في بيان ، ان “المؤتمر الوطنيّ العراقيّ يتابع جملة المواقف والتصريحات الأمريكية المتعلقة بالتواجد العسكري والأمني في العراق التي تذيلها تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، على بقاء القوات الأمريكية في العراق تحت ذريعة (مراقبة النشاط الإيراني في المنطقة )”.
واضاف ان “المواقف والتحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في داخل الأراضي العراقية ، تمثل إنتهاكاً صريحاً للسيادة العراقية، وتحدياً صارخاً للإرادة السياسية الحُرة الهادفة لتحييد العراق عن أي صراع أقليمي وتجنيب الدولة خوض حرب بالوكالة عن إرادة ومصالح من لا يريد بالعراق والمنطقة خيراً”.
كما عد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي النائب رائد فهمي، ، تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن بقاء قواته في العراق لاستخدامها ضد ايران نقضا واضحا لاتفاقية الإطار الاستراتجي مع العراق.

وقال فهمي في تصريح امس، إن “اتفاقية الإطار الاستراتجي تنص على عدم وجود اي قواعد عسكرية أمريكية في العراق، فضلا عن عدم تهديد اي دولة مجاورة من خلال العراق وهذا ما يخالف ترامب الذي اكد وجود قواعد عسكرية في العراق وعزمه استخدامها لمراقبة الجارة ايران”.

واضاف ان “تلك التصريحات مقلقة للغاية وهي نقض واضح لاتفاقية الاطار الاستراتجي مع العراق وعلى البرلمان والحكومة اعادة تقييمها بشكل جدي من اجل منع انزلاق العراق في ازمة اقليمية”.

وأعرب رئيس إئتلاف النصر، حيدر العبادي، عن رفضه لتصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بشأن تواجد القوات الاميركية في العراق ومراقبتها لإيران.
وقال العبادي في ان “الحديث عن قواعد اميركية وعن استخدامها لمواجهة دول جوار يتعارض مع الدستور العراقي والاتفاقيات بين العراق والولايات المتحدة، والتي تم التوافق عليها في كل مراحل المشاركة الاميركية ضمن التحالف الدولي لمقاتلة داعش، حيث حرص العراق على ان تكون المشاركة الاميركية ضمن قوات التحالف الدولي وفقا للسيادة العراقية لاغراض الدعم اللوجستي والاستخباري والتدريب العسكري”.

وبين ان “الحديث عن قواعد عسكرية اميركية في العراق لاهداف المواجهة يُعقد العلاقة مع دول الجوار ويُعرض العلاقة مع الولايات المتحدة الى ازمات غير متوقعة، ويخل بسيادة واستقلالية العراق” ، وأكد العبادي على ان “تراجع الادارة الاميركية موقفها وتعيد النظر بهذه التصريحات التي تزعزع العلاقة بين بغداد وواشنطن وتخلق اجواء سلبية غير مبررة ، وندعو الحكومة العراقية الى تأكيد موقفنا الثابت بعدم جواز استخدام الاراضي العراقية ضد اي دولة جارة ومن اي جهة كانت./انتهى”

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين