جديد الموقع
صحف اليوم تهتم بتأكيد الزيدي على تعظيم موارد الموازنة، وعدم الاستمرار في الاعتماد على النفط وبالحرص على حل جميع القضايا مع إقليم كردستان الصحف تهتم بالسياسة الخارجية في المنهاج الحكومي وابعاد الازمة المالية في العراق صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي باستنفار الجهود لمتابعة صيانة محطات الكهرباء .. وعودة موضوع سرقة القرن للواجهة إثر مستجّدات الأموال المنهوبة صحف اليوم تهتم بموضوع استعادة الاموال المهربة للخارج وبمباحثات استكمال الكابينة الوزارية صحف اليوم تهتم بتراجع احتياطيات العراق من العملة الصعبة ومساعي الاقتراض من صندوق النقد صحف اليوم تهتم بتأكيد رئيس الوزراء أن المرحلة المقبلة يجب ان تكون مرحلة شراكة حقيقية تتجاوز الخلافات صحف اليوم تهتم بدعوة آميدي وزيدان للإسراع باستكمال تشكيل الحكومة صحف اليوم تهتم بدعوة رئيسي الجمهورية ومجلس القضاء الاعلى الى الإسراع باستكمال تشكيل مجلس الوزراء للحكومة الجديدة ضمن المدة الدستورية صحف اليوم تهتم بتكثيف القوى السياسية حواراتها للمضي في تسريع تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة الصحف تهتم بملامح الكابينة الوزارية الجديدة ومواجهة ظاهرتي الفقر والبطالة
مقالات صحفية
حديقة مؤيد اللامي
بقلم : حسن جمعة
2013/12/27 عدد المشاهدات : 11296
بغداد 7/5/2013 الحديقة مصطلح شعبي جديد انتشر في العراق بعد عام 2003 كناية عن الشباب العاطل عن العمل , فيقال ان (فلان حديقة ) اي انه لا يعمل وهكذا.

مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين استطاع وبجهد مشكور واضح ان يغير هذا الاستخدام الذي لا يخلو من طرافة فقد تمكن من ان يجعل للحديقة رمزية جديدة تتصل هذه المرة بالعمل الجاد والنشاط المميز ومواصلة ساعات الشغل بدأب وحيوية لافتة ! ستقولون كيف ذلك بالتأكيد ؟ اقول ... كي أضع ألأمور في نصابها الصحيح ان مؤيد اللامي هجر مكتبه المكيف وراح يستقبل المراجعين – واغلبهم من ابناء اسرته الصحفية المكافحة – في حديقة نقابة الصحفيين .. مكتبه صار في الحديقة و منها راجع طلبات من تقدم بطلب وشكوى وتفاعل معها من اجل وضع الحلول الناتجة لجميع ما يصل اليه من طلبات ومعاملات مختلفة ليستمر في تقليد ما ابهاه حافل بالتواصل مع الناس والمجتمع .

أذن مؤيد اللامي أعطى لمصطلح الحديقة معنى أخر لا علاقة له بالتعطيل والبطالة .. جعلها حديقة عامرة بالعمل والحركة والنشاط لقضاء حوائج زملائه الاعلاميين وضيوفه الذين يقصدونه في مقر النقابة .

نادرا ما ذهبت الى نقابة الصحفيين ووجدت اللامي جالسا في مكتبه .. دائما اجده في الحديقة بابتسامته الجنوبية المعروفة .. يستقبل هذا الزميل ويحيي الاخر وهذا هو ديدن المسؤول المخلص في زمن تكالب فيه الكثيرون لتنام جثثهم في مكاتب عريضة فيما بقي مكتب اللامي في الفضاء المفتوح ........... في حديقة مؤيد اللامي.
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين