جديد الموقع
صحف الخميس تتابع تطورات اعلان اجتماعات بين الاطار التنسيقي والكاظمي.. وارجاء المحكمة الاتحادية النظر في الدعوى المرفوعة بشأن شرعية جلسة البرلمان الأولى صحف الاربعاء تتابع ترقب الأوساط السياسية، اليوم لاصدار المحكمة الاتحادية قرارها بشأن الجلسة الأولى للبرلمان... والزيادة غير المسبوقة باعداد المصابين بفيروس كورونا صحف اليوم تهتم بحوارات الكتل السياسية وتتحدث عن وجود بوادر انفراج بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري صحف الاثنين تتابع التوقعات لشكل الحكومة المقبلة والتنافس الكردي على منصب رئيس الجمهورية صحف اليوم تتابع تداعيات قرار المحكمة الاتحادية بايقاف عمل هيئة رئاسة البرلمان والتنافس على منصب رئيس الجمهورية صحف اليوم تتابع الجدل الحاصل بشان دستورية جلسة مجلس النواب صحف الاحد تهتم بالجلسة الاولى التي سيعقدها مجلس النواب في دورته التشريعية الخامسة الصحف تركز على جلسة مجلس النواب غدا وجهود تشكيل الكتلة الاكبر صحف الاربعاء تولي اهتماما لتفاهمات الكتلة الأكبر التي تستبق جلسة البرلمان بحراك أربيل والحنانة صحف الثلاثاء تتابع تداعيات حادثة جبلة بمحافظة بابل والهجمات التي تتعرض لها قوات التحالف بالعراق
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
تقرير لجنة الحريات الصحفية بنقابة الصحفيين العراقيين للفترة من 1/1 ولغاية 30/4/2011
2012/02/04 عدد المشاهدات : 2715
وهكذا فقد قدمت الأسرة الصحفية بالعراق خلال الثلث الأول من العام الجاري ستة شهداء ليصل العدد الإجمالي لتضحيات الأسرة الصحفية منذ دخول القوات الأمريكية واحتلالها للعاصمة بغداد في نيسان عام 2003 إلى 364 شهيداً. ورغم الأجواء الديمقراطية السائدة وحرية التعبير التي تعكس الالتزام بمفاهيم الديمقراطية نهجاً وسلوكاً إلا أن هناك مفاصل في حلقات الدولة وبشكل خاص في الأجهزة التنفيذية لم تدرك بعد طبيعة مهمة الصحفي وما تقتضيه مهنة العمل الصحفي من التزامات بالسماح للصحفي بحرية العمل دون قيود وهذا الخلل في أدراك بعض حلقات الأجهزة التنفيذية للدور الذي يضطلع به الصحفي بات يشكل حاجزاً يقف بوجه العمل الصحفي فالى جانب منع الصحفي من مزاولة المهنة تحت شتى الذرائع والأمنية منها بشكل خاص أصبح الصحفي يضرب بأعقاب البنادق والهراوات وخاصة في المسيرات الجماهيرية وكأنه المحرض عليها والداعم لها. كما لابد من الإشارة إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية ومساكن الصحفيين لم تسلم من حالات الاعتداء سواء من قبل الأجهزة الأمنية أو من خلال أطراف مجهولة بهدف إسكات صوت الحق وتغييب الحقيقة وكم الأفواه ومصادرة الأفكار البناءة بالإكراه لتمرير أجندات هذه الأطراف تصورا منها إن أسلوب القوة وفرض الهيمنة بلغة التهديد والوعيد يمكن أن يوصلها إلى ما تخطط له من أهداف . ولكي نسجل بلغة الأرقام والحوادث بكل تفاصيلها ماقدمته الأسرة الصحفية خلال الأشهر الأربعة الماضية من العام الجاري /2011/ لابد أن نذكر في المقدمة تفاصيل استشهاد الصحفيين الستة وحسب تواريخ استشهادهم وهم: 1- في 2/1 استشهاد مراسلة صحيفة / العراق المستقل / بمحافظة ديالى/ وجدان أسعد / خلال أجراء لقاء صحفي في مقر قيادة شرطة ديالى حيث تعرض المقر لتفجير بسيارة مفخخة يقودها انتحاري . 2- في 2/2 استشهاد مراسل قناة الاتجاه بمحافظة الانبار / محمد الحمداني / خلال تغطيته لاحتفالية بمدينة الرمادي بعد أن فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه بين جموع المحتفلين . 3- في 17/2 استشهاد مدير أعلام دائرة اتصالات محافظة نينوى /هلال الأحمدي / على يد مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه بالقرب من داره في حي الميثاق شرقي الموصل .. والأحمدي معروف بنقده اللاذع لنهج الحكومة وسياستها. 4- في 1/3 استشهاد المذيع السابق في الفضائية الموصلية / فيصل عمر/ بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليه أمام منزله في حي الرفاعي غرب الموصل .. وكان قبل استشهاده قد تلقى عدة رسائل تهديد بترك العمل إلا انه رغم تركه للعمل في القناة تمت تصفيته. 5- في 29/3 استشهاد مراسل قناة العربية في صلاح الدين / صباح البازي/ باقتحام بناية مجلس محافظة صلاح الدين. 6- في 8/4 استشهاد مدير قناة المسار الفضائية / طه جعفر العلوي / بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليه عندما كان بصحبة مدير عام في هيئة السجناء السياسيين / عبد فرحان ذياب/ في منطقة عويريج جنوب بغداد. أما ما يتعلق بموضوع الاعتداء على الصحفيين فقد تم تسجيل 9 حوادث اعتداء خلال تلك الفترة ومنها الاعتداء على أربعة صحفيين في محافظة البصرة في الرابع من آذار الماضي خلال تغطيتهم لمسيرة جماهيرية بمدينة البصرة حيث ادخل الصحفيون الأربعة وهم : مراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ حيدر المنصوري ومراسل وكالة قناة /AB/ نبيل الجوراني ومصور قناة العالم الفضائية محمد الرافد وشهاب احمد محمود مراسل أحدى الوكالات المحلية المستشفى وأجريت لهم عمليات جراحية نتيجة الضرب بالعصي وأعقاب البنادق من قبل الشرطة. وفي 25/2 تم تسجيل اعتداء على مصور قناة السلام الفضائية / أياد ألجميلي/ خلال قيام قوة من الجيش بتفريق المتظاهرين بمدينة الفلوجة. كما تم تسجيل إصابة أثنين من الصحفيين وهما مراسل جريدة / الجزيرة / الصادرة بالانبار عبد إبراهيم ومراسل قناة الانبار الفضائية / سفيان ألجميلي / في 24/2 خلال تغطيتهما لاحتفالية بمدينة الرمادي بعد دخول انتحاري مكان الاحتفالية وتفجير نفسه. وتم تسجيل إصابة مراسلة قناة ديالى الفضائية / أفراح غالب/ ومصور القناة / عدنان عبد القادر/ خلال تغطيتهما للمواكب الحسينية جنوب بعقوبة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المشاركين بالمواكب. وتعرضت عدة مؤسسات إعلامية ومنازل الصحفيين لاعتداءات ومنها تعرض مقر الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ لسقوط صاروخ كاتيوشا في 29/3 أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمقر وأجهزة الوكالة. كما توقفت صحفية الكوثر النجفية عد الصدور في 25/3 نتيجة التهديدات التي تلقاها رئيس التحرير / حيدر نعمان العباسي/ من جهات مجهولة. وتعرض منزل مراسل قناة العربية / ماجد حميد/ بمدينة الرمادي في 25/3 لانفجار عبوة ناسفة مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمنزل. وتعرض أيضا منزل مدير وكالة الأنباء العراقية الدولية الدكتور علاء العكيلي بمنطقة الكاظمية في 22/3 لانفجار عبوة ناسفة أدت إلى إصابة زوجته وأثنين من أطفاله بجروح. وتم تسجيل خمس حالات منعت فيها الأجهزة التنفيذية / الشرطة والجيش / الصحفيين من أداء واجبهم خلال تلك الفترة.. فقد منعت قوة من شرطة الموصل كادر قناة الرشيد من تغطية مسيرة جماهيرية بمدينة الموصل في 27/3 بذريعة عدم أستحصال موافقة رسمية بالتغطية. كما منعت قوة من الجيش العراقي الصحفيين من تغطية مسيرة جماهيرية بمدينة الفلوجة في 18/3 بذريعة عدم الترخيص المسبق بتغطيتها. ومنع مصور وكالة رويترز سعد شلش من تصوير مسيرة جماهيرية في ساحة التحرير من قبل قوة عسكرية بذريعة أن جسر الجمهورية من المحظورات على وسائل الإعلام تصويره. كما أعتقل نجم الربيعي من قناة البغدادية ومحامي القناة / أحمد صباح / في 25/2 وأطلق سراحهما بعد ثلاثة أيام من الاعتقال بتدخل من نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي./انتهى
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين