جديد الموقع
صحف الخميس تتابع أعمال مؤتمر \"إصلاح النظام الضريبي.. وتوقيع العراق والسعودية اتفاق شراكة في الاستثمارات الصناعية.. وتاكيد السوداني ضرورة المحافظة على العملية الانتخابية صحف الاربعاء تولي اهتماما لقرارات مجلس الوزراء ..ولبدء الحكومة بإصلاح النظام الضريبي ودعوات إلى منع الفساد والإبتزاز صحف اليوم تهتم بتاكيد السوداني سعي الحكومة لتحقيق صناعة تصدر منتجاتها للخارج وبزيارة المشهداني لنقابة الصحفيين وبقمة الامم المتحدة للمناخ الصحف تتابع احياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومفاوضات العراق مع الفدرالي الامريكي صحف الاربعاء تتابع زيارة السوداني إلى مديرية المرور العامة في بغداد...وقرارات مجلس الوزراء..وتسلم الاطار التنسيقي اسماء المرشحين لرئاسة مجلس النواب الصحف تهتم بالمؤتمر الاول لخطة التنمية الخمسية والتوجه لاستئناف تصدير النفط من ميناء جيهان صحف اليوم تهتم بالاستعدادات الجارية لاجراء انتخابات مجالس المحافظات وباهمية تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب الصحف تهتم بردود الافعال على قصف جرف النصر وتأجيل اختيار رئيس لمجلس النواب صحف الاربعاء تولي اهتماما لجلسة البرلمان الاستثنائية المقررة اليوم لانتخاب خليفة الحلبوسي..ولاستنكار نقابة الصحفيين لجريمة استهداف كادر قناة الميادين الفضائية جنوب لبنان صحف اليوم تهتم باشادة رئيس المحكمة الاتحادية بالصحافة العراقية وبتاكيد السوداني وقوف العراق مع حكومة وشعب فلسطين
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحف اليوم تهتم بالاتفاق السعودي الايراني وجهود العراق بهذا الانجاز
2023/03/12 عدد المشاهدات : 435

 اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاحد الثاني عشر من اذار بالاتفاق السعودي الايراني وجهود العراق بهذا الانجاز.

صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن المتحدث باسم الوزارة، الدكتور احمد الصحاف، قوله: إن الخارجية العراقية كانت قد انتهجت منذ اكثر من عامين مبدأ الحوارات الجماعية لتعفزيز الامن والاستقرار في المنطقة، وارتكانا لهذا المشوار الذي كان يحفل بالمزيد من الحكمة العراقية كانت الخارجية العراقية قد استضافت العديد من جولات الحوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية ونجحت في البعد الاعقد من هذه الحوارات بأن تنقلها من المسار الامني الى المسار الدبلوماسي وتوضع منصة التفاهمات على سدة جديدة ليدرك من خلالها الجانبان بأن الحوار سبيل لإكمال هذا الشوط.

واضاف : انه تلت بعد ذلك مساعي سلطنة عمان الى ان وصلنا الى لحظة تتويج هذه المساعي لإعلان الاتفاق الثلاثي بحضور الجانب الصيني. مؤكدا: نحن اليوم امام تدشين مرحلة جديدة من شأنها ان تنعكس على امن واستقرار المنطقة بمزيد من التنسيق والتعاون.

ومضى بالقول: وايضا تنعكس على المصالح الجماعية وتمكين فرص التعاون لما يمس مصالح شعوب المنطقة بمزيد من مؤشرات الوضوح، ذلك ان المنطقة بشكل جماعي تتوافر على فرص استثنائية وموارد حيوية وبلورة فضاء من الحوار يعين جميع الاطراف على تحقيق هذا التكامل والاتكال الى هذه الفرص ومواجهة التحديات بحوار جماعي.
واشار الى: ان هذه السياسة التي انتهجتها الحكومة العراقية برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تلقفتها الخارجية العراقية بأولوية قصوى، حيث نلاحظ الوفود الدبلوماسية وهي تثرى الى بغداد ومخرجات هذه الحوارات التي ننظمها برؤية واعدة ونطور اجندة فاعلة من خلالها تتضح مؤشراتها هنا وهناك، وكان الاعلان الثلاثي تتويجا لهذا المسعى.

واكد: انها بوصلة حقيقية وواقعية تساهم من خلالها بغداد للتعبير عن امنها، أي أن بغداد مستقر للحوارات وملتقى للتفاهمات ومنبع للمباحثات. مضيفا: اننا ندرك تماما ان الحوار اصبح هو المسار الذي يلتزم به الجانبان وترتبط بهذا المسار جملة من المفاصل والملفات التي تنتظر حلا بعد ان استعصت لسنين طويلة .
ولفت الى: ان التفاهمات ستصبح هي المخيمة على المشهد والتوافق والتنسيق والتعاون هو سيد ما يمكن ان يقال عنه، والاطار الجماعي هو حصيلة هذه التفاهمات. مبينا: ان العراق لا يجد نفسه بمنأى عن هذا الاستقرار الذي يتحقق تباعا.
وأوضح: ان المصالح الثنائية بين طهران والرياض تنعكس عضويا على امن العراق واستقراره ادراكا منا بأن مفهوم الامن لا يمكن ان يجزأ، وان المصالح الاقتصادية والاستثمارية وتكامل الجهود على مختلف الاصعدة ستفتح لها بوابات بمسار صحيح يحظى بالتعاون والتوافق، وستكون هالك تعريفات واضحة لأهم التحديات. مؤكدا: ان العراق يجد نفسه واعدا ورائدا بعملية تحقيق هذا الاتفاق الذي جرى.


صحيفة الزمان قالت :عد مراقبون للشأن السياسي الاقليمي ،اتفاق عودة العلاقات بين السعودية وايران يمثل خطوة مفاجئة لمساعي اسرائيل في تطبيع علاقاتها مع دول المنطقة ،واكدوا انه بمثابة انهيار للجدار الدفاعي الاقليمي الذي بنته الحكومة الاسرائيلية ضد ايران، في وقت وصفت بغداد تقارب البلدين من جديد بانه انجاز تاريخي نحو استقرار المنطقة. وكتب الاعرجي في تغريدة على توتير امس (باركنا خلال اتصال هاتفي مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الاتفاق التأريخي المهم بين السعودية وإيران وعودة العلاقات بين البلدين)،

واكد ان (الاتفاق إنجازا يصب في مصلحة استقرار المنطقة، ويؤسس لهدوء سياسي يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة والعالم).

وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد رأى ان الاتفاق سيُسهم في زيادة الوئام بين البلدان الإسلامية.

وقال بيان ان (السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من شمخاني، عبر خلاله عن شكره للعراق لدوره في المفاوضات بين البلدين، والجهود العراقية التي بُذلت من أجل تقريب وجهات النظر بين البلدين، التي أسهمت في التوصل إلى اتفاق جديد بينهما في بكين)،

وهنأ السوداني (شمخاني بمناسبة التوصل إلى اتفاق بينهما)، مؤكداً أن (هذا الاتفاق سيُسهم في زيادة الوئام بين البلدان الإسلامية، بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة واستقرارها، ويوفر المزيد من فرص التنمية والازدهار).

فيما يرى مراقبون ،أن الخطوة المفاجئة التي اتخذتها السعودية لإعادة العلاقات مع إيران ستزيد من تعقيد المساعي الدبلوماسية لاسرائيل التي تتوق لإبرام اتفاق مع المملكة.

وبعد سبع سنوات من قطع العلاقات بينهما، أعلنت الرياض وطهران اول امس، أنهما ستعيدان فتح السفارات والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين وتنفيذ اتفاقيات التعاون الأمني والاقتصادي الموقعة قبل أكثر من 20 عامًا.

لكن الاتفاق الذي جرى بوساطة صينية قوبل بانتقادات حادة وُجهت في إسرائيل لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي قال سابقًا إنه (يعمل على إشراك السعودية ضمن تحالف إقليمي ضد إيران).

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن ان (الاتفاق السعودي الإيراني ،هو فشل تام وخطر لسياسة الحكومة الإسرائيلية الخارجية،وانه بمثابة انهيار للجدار الدفاعي الإقليمي الذي بدأنا ببنائه ضد إيران).

بدورهم ، قال المراقبون ان التداعيات الفعلية للاتفاق أبعد من أن تكون واضحة سواء بالنسبة للتعاون السعودي الإيراني أو لعلاقة إسرائيل بالرياض.

وقال الخبير السعودي عزيز الغشيان أن (الفكرة القائلة بأن عدو عدوي هو صديقي ، نادرا ما تصرفت السعودية على هذا الأساس، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالمسائل الستراتيجية)،

واشار الى انه (بعد إعلان الجمعة الماضية ،نرى بوضوح أن السعودية أعطت الأولوية للتقارب مع إيران على التقارب العلني مع إسرائيل ، وهذا لا يعني أن مواصلة العلاقات الهادئة جدًا مع إسرائيل ستتوقف ،فالآن العلاقة مع إيران هي أحد المتغيرات وهو جزء من الحسابات) على حد تعبيره،

من جانبه ، قال الخبير في السياسة السعودية بجامعة برمنغهام عمر كريم إن (تصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني هذا العام جعل التقدم باتجاه إقامة علاقات في العلن غير مرجح على المدى القصير)، واضاف (ليس لدى السعوديين حافز الآن للتطبيع السريع مع إسرائيل) على حد قوله،

ورأى براين كاتوليس من معهد الشرق الأوسط بواشنطن أن (الاتفاق السعودي الإيراني الجديد قد يؤدي إلى إحداث فجوة أوسع بين إسرائيل والسعودية إذا أسفر ذلك عن انفتاح دبلوماسي أوسع بين المملكة وإيران، فإسرائيل تقابل بالتشكيك أي تعامل دبلوماسي مع النظام في طهران)، مؤكدا ان (ذلك يجعل الاتفاق السعودي الإيراني نصرا دبلوماسيا واضحا لإيران وضربة لنتانياهو).

من جهتها قالت الباحثة في المعهد فاطمة أبو الأسرار إن (الاتفاق مجاله محدود نسبيًا لأنه يركز على قضايا محددة مثل إعادة فتح السفارات واستئناف العلاقات التجارية ،وكذلك الأمن ودرء الهجمات)، واشارت الى ان (هذه الخطوات ضرورية لتحسين العلاقات الاقتصادية وتخفيف التوتر بين البلدين، غير أنها لا تعالج الخلافات الأيديولوجية والسياسية الأوسع التي كانت الأساس وراء الخصومة طويلة الأمد بينهما).


صحيفة الصباح من جانبها قالت انه وبعد الإعلان الإيجابي للجارتين السعودية وإيران في استئناف العلاقات الدبلوماسية بــين البلدين وإعــــادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما فـي غضون مـدة لا تتجاوز شهرين، والاتــفــاق على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني وإجــراء محادثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية، توجهت الأنظار نحو الدور الريادي الكبير الذي لعبه العراق في هذا الملف الشائك.

وقال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي في تغريدة على \"تويتر\": \"باركنا، خلال اتصال هاتفي، مع أمـين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيـرانـي، علي شمخاني، الاتفاق التأريخي المهم بين السعودية وإيران وعودة العلاقات بين البلدين\"
وأضاف \"أكدنا أن الاتفاق إنجاز يصب في مصلحة استقرار المنطقة، ويؤسس لهدوء سياسي يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة والعالم\"

إلــى ذلـــك، أكــد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، حيدر السلامي، في حديث لـ\"الصباح\"، أن من مصلحة العراق استقرار المنطقة، ومن أبرز نقاط الاستقرار هو حل الخلافات بين إيران والسعودية.

وأضاف، أنه \"من المؤكد أن المباحثات التي جرت في العراق مهدت الطريق ونضجت في الصين خلال دورها الريادي والقيادي وتأثيرها السياسي والاقتصادي في إيران والسعودية \"، مشيراً إلى أنه \"سيكون للعراق دور لما بعد الاتفاق، وأن جميع الدول ذات ،\" السيادة المطلقة تنظر إلى مصلحتها أولا.

وأوضــح أن \"جميع دول المنطقة ستنظر إلى مكتسبات هذا الاتفاق الدولية منها والاقتصادية والسياسية\".

وبحسب بيان ثلاثي صادر عن كل من إيران والسعودية والصين التي رعت المباحثات الأخيرة، فإن \"الاتفاقية تنص على تأكيد الطرفين المعنيين على سيادة كل منهما وعدم التدخل في شؤونه الداخلية\". وأعـــرب الـبـلـدان عـن شكرهما للصين، وكذلك للعراق وسلطنة عمان على استضافة محادثات سابقة في 2021 و2022.

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين