جديد الموقع
صحف الخميس تتناول وبمانشيتات عريضة على صدر صفحاتها الاول ردود افعال الشارع العراقي على قرار مفاجىء هزّ الأسواق العراقية،المتمثل باعلان البنك المركزي خفضاً رسمياً لقيمة الدينار مقابل الدولار صحف الاربعاء تولي اهتماما لترؤس الزيدي، اجتماعاً للكوادر المتقدمة في وزارة الصحة،..ولاستضافة اللجنة المالية النيابية فالح الساري لمناقشة مسودة قانون الموازنة العامة لعام 2027 صحف اليوم تهتم باعلان الزيدي عن توجيه الأموال المستردَّة من عمليّات مكافحة الفساد لتعزيز صندوق الأجيال وبعودة الناقل البحري العراقي بعد غياب تجاوز نصف قرن صحف اليوم تهتم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة الصحف تهتم بالمصادقة على موازنة 2027 والجدل السياسي حول حظر الطيران الايراني صحف اليوم تهتم باستعداد العراق للاحتفاء بيوم السيادة في 30 أيلول صحف الخميس تولي اهتماما للقاء الزيديّ وترامب.. وللقاءات رئيس الوزراء بقادة عرب واجانب على هامش أعمال اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك الصحف تهتم باستعدادات القوى السياسية لما بعد انسحاب القوات الاجنبية واهمية مشاركة العراق باجتماعات الامم المتحدة صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بتوفير التخصيصات المالية لعلاج الأطفال المصابين بالسكري، ولقائه المرتقب مع ترامب في نيويورك صحف اليوم تهتم بزيارة الزيدي الى المانيا وتوثيق الشراكة بين البلدين ، وتأكيد القوى السياسية دعمها لمسارات حصر السلاح
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحف الثلاثاء تهتم بموافقة المالكي على استقبال اللاجئين السوريين والتفجيرات التي ضربت بغداد وعددا من
2012/07/24 عدد المشاهدات : 3397
فتحت عنوان رئيس /تحفظ عراقي على قرار عربي يدعو الأسد للتنحي/ ابرزت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي " تحفظ العراق على قرار مجلس الجامعة العربية الخاص بدعوة الرئيس السوري بشار الاسد للتنحي باعتباره رئيساً عربياً ، رغم انتقاد الحكومة الآلية التي يحكم بها النظام السوري بلاده ".كما نقلت الصحيفة عن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ قوله انه " لابد ان تكون هناك آلية للخروج من المأزق ، فالنظام الحالي في سوريا لا يمكن ان يستمر بهذه الطريقة ولا يمكن ان يحكم البلد بهذه الطريقة ولا بد من الوفاء بمطالب الشعب السوري من اعطاء الحريات وكل مطالبه الاخرى وهذا درس يجب ان تأخذه جميع الانظمة ".فيما اهتمت صحيفة /البيان/ المقربة من الحكومة بتوجيه رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ظهر امس ، القوات الامنية والهلال الاحمر العراقي باستقبال النازحين السوريين.من جهتها قالت صحيفة /المؤتمر/ الناطقة بلسان المؤتمر الوطني العراقي ان رئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي هو اول من طالب باستقبال اللاجئين السوريين على الاراضي العراقية.واوضحت الصحيفة ان " الجلبي طالب الحكومة العراقية باعادة النظر في موقفها الرافض لاستقبال لاجئين سوريين بسبب الاحداث الجارية في سوريا ، مستغربا من الحجج التي ساقتها الحكومة على لسان المتحدث باسمها لتبرير موقفها هذا ".الى ذلك اكدت صحيفة /الزمان/ المستقلة " ان موقف الحكومة السابق الذي كان رافضا لاستقبال لاجئين سوريين ، قوبل بموجة استياء شعبي ، فيما دعا سياسيون وبرلمانيون ومثقفون الى تجاوز الموقف الحكومي وفتح الحدود امام ابناء سوريا الفارين من اعمال العنف ".ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم دعوته الحكومة الى " اعادة النظر بقرارها والسماح للاجئين السوريين الدخول الى الاراضي العراقية ، واصفا غلق الحدود بوجه السوريين من النساء والاطفال والكبار بانه قرار غير لائق بالعراقيين اهل الضيافة والشيمة والنخوة ".وعلى الصعيد الامني ، ركزت جميع الصحف على سلسلة التفجيرات التي ضربت بغداد وعددا من المحافظات امس وخلفت عشرات القتلى من المدنيين والعسكريين اضافة الى اكثر من 200 جريح.فصحيفة /الدستور/ المستقلة قالت " تكرر امس الاول وامس الاثنين مسلسل التفجيرات التي تقوم بها الجماعات الارهابية في بداية كل شهر رمضان ".واضافت " فبعد ساعات من دعوة تنظيم دولة العراق الاسلامية الارهابية / الفرع العراقي لتنظيم القاعدة ، شباب المسلمين للتوجه الى العراق بالتزامن مع بدء عودة التنظيم الى مناطق سبق ان غادرها معلنا عن خطة جديدة لقتل القضاة والمحققين ، ضرب الارهاب صباح امس الاثنين مدن ومواقع عبر العديد من الاعتداءات التي اوقعت نحو 332 شهيدا وجريحا في خرق امني واضح يتحمله الجميع ".اما صحيفة /المستقبل/ المستقلة فنقلت عن عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية حامد المطلك قوله " ان سوء اختيار قيادات الاجهزة الامنية ووجود عناصر سيئة فيها وراء تفجيرات امس التي لم تنقطع ولم تهدأ منذ 2003 ".واوردت الصحيفة قوله " ان استمرار القيادات غير المهنية في ادارة الملف الامني وعدم وجود حل للخلافات السياسية سيعجل بتفجيرات اخرى خلال شهر رمضان الذي اوصل فيه الارهابيون رسالة بان دماء العراقيين رخيصة ويمكن سفكها باي وقت ".الى ذلك اهتمت صحيفة /المشرق/ المستقلة بتأكيد وزارة الداخلية ان " تكثيف الهجمات في أزمنه وأمكنة محددة يستدعي وقفة من صانعي الإستراتيجية الأمنية لتغيير الخطط والأساليب ".ونقلت الصحيفة عن بيان للوزارة امس قوله " إن النشاط الارهابي الذي يعتمد إستراتيجية تكثيف الهجمات في أزمنة وأمكنة محددة يستدعي وقفة من صانعي الإستراتيجية الأمنية لتغيير الخطط والأساليب ، وان الشكوى من ضعف الجانب الاستخباري وانتظار تحسن هذه الجهود لا يجديان نفعا "./انتهى
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين