جديد الموقع
الصحف تتابع تطورات عمل لجنة الخبراء لاختيار مفوضية الانتخابات والاستعدادات لتحرير تلعفر صحف الاربعاء تبرز تاكيد العبادي بان العراق لن يترك شبرا من ارضيه بيد داعش وتصويت البرلمان على قانون الانتخابات المحلية صحف الثلاثاء تبرز تاكيد احزاب كردية ان الوفد الكردي لايمثل الواقع السياسي الكردستاني ومشاركة الحشد بمعركة تلعفر صحف الاثنين تتناول تطور علاقات العراق الخارجية..وردود الافعال الغاضبة بشان استفتاء كردستان ..واستعدادات القوات الامنية لتحرير تلعفر صحف الاحد تهتم بمطالبة واشنطن للاقليم بتاجيل الاستفتاء ودعوة النزاهة للخارجية للتحرز على النصراوي صحف السبت تبرز تحذير المرجعية من امكانية بروز مشاكل امنية إذا لم يحسن التعايش الاجتماعي والثقافي... واتساع حجم المساندة الدولية للعراق صحف الاربعاء تهتم بتاكيد العبادي العمل على ترسيخ وحدة العراق وبردود افعال القصف الامريكي لقوة عراقية على الحدود صحف الثلاثاء تبرز تصويت البرلمان على 1.7 للقاسم الانتخابي ودمج انتخابات مجالس المحافظات مع مجلس النواب صحف الاثنين تتناول استعدادات القوات الامنية لتحرير تلعفر ..وعودة النازحين الى الاحياء المحررة في الموصل صحف الاحد تبرز تاكيد العبادي ان الحشد الشعبي لن يحل وتتابع الجدل بشان قانون الانتخابات
مقالات صحفية
العراق زعيما للصحافة العربية
بقلم : فراس الغضبان الحمداني الأربعاء، 25 أيار، 2016 الساعة 00:00
2016/05/25 عدد المشاهدات : 6460

العراق زعيما للصحافة العربية


فراس الغضبان الحمداني  الأربعاء، 25 أيار، 2016 الساعة 00:00


كانت وستبقى بغداد رغم كل ما حدث ملاذا للمبدعين ومنارا يضيء دروب الحضارة والحرية ، مرة أخرى تعود عاصمة الرشيد إلى دورها القيادي والريادي بفوز السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين بمنصب رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب في انتخابات ساخنة حضرتها الوفود العربية ونخب كبيرة من الإعلاميين والصحفيين العرب وهذا ليس جديدا على تونس وقلبها النابض في توحيد كلمتهم وتعميق مسيرتهم في مجال تعزيز الحرية والديمقراطية وهذا ليس غريبا على بغداد الحضارة وليس مستغربا من اتحاد الصحفيين العرب الذي كرس جهده لجمع شمل الصحفيين وتوحيد طاقاتهم من اجل تفعيل دورهم والمساهمة مع شعوبهم في التغيير المنشود من الأنظمة الشمولية إلى الديمقراطيات التي تمثل كل فئات الشعب وأطيافه وانتماءاته . إن انتخابات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في تونس له أكثر من معنى ومغزى الأول ما أعلنه شعار المؤتمر ( لا للإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحفيين ) وهو يمثل صرخة قوية الى كل الحكومات التي تتهاون في محاسبة أعداء الحقيقة وحرية التعبير والرأي الآخر ، وان البيان الختامي للمؤتمر حدد مسارا تاريخيا وأخلاقيا للصحفيين العرب بان يكونوا طليعة وشعلة مضيئة داخل شعوبهم من اجل ترسيخ مبادئ الحرية والمساواة والعدالة بمعنى إن يكون لهم الدور القيادي في نشر ثقافة الحرية والتعددية وحث الشعوب لأداء دورها الإنساني باللحاق بالأمم المتقدمة واستثمار طاقاتها وخبراتها وجهود أبنائها لبناء أوطان تتمتع بالسعادة والرفاهية والمدنية والتسامح الاجتماعي والرقي الاقتصادي . وبهذا يكون الصحفي رائدا وقائدا في المجتمع لا يقل شاننا عن السياسي أو البرلماني بل ربما يتقدم عليهم بفعله الإعلامي الملتزم وتفعيله للمبادئ والقيم في كل زوايا المجتمع وقدرته على جلب القيادات بكل مستوياتها مع كل فئات الشعب ليكون جسرا لتعميق الثقة وتفعيل حركة التقدم إلى أمام ومن هذا الفعل نكون قد غادرنا الأدوار السلبية للصحفيين التي أسقطتها انتفاضات وثورات الربيع العربي .


بعد اليوم لم يعد مسموحا إن يتحول الصحفي والإعلامي بوقا للسلطة والمستبدين وصوتا للحاشية والطغاة بل أصبح الآن صوتا للشعب وللذين لا صوت لهم ورقيبا مسؤولا على كل السلطات ، وأصبحت الصحافة بكل قنواتها في منطقتنا العربية سلطة أولى وليس سلطة رابعة كما يصفها الغرب ، هذا هو المغزى الأول إما الدلالة الثانية هو انتخاب العراق بشخص نقيب الصحفيين العراقيين فهو اعتراف بعودة الحياة إلى العاصمة الحبيبة لتمارس دورها القيادي و الحضاري والإنساني المرتقب حيث خرجت بغداد إلى الدنيا من تحت الركام كالعنقاء وساهم الأشقاء بانتخاب العراق بمنصب الرئاسة ليضمدوا الجراح ويواصلوا مسيرة التواصل مع عاصمة العباسيين من اجل مستقبل عربي زاهر . لقد تلقينا فوز ابن العراق البار مؤيد اللامي بسعادة غامرة لأنه يتمثل باعتراف وتأكيد دور الصحفيين العراقيين في دورهم الوطني وصيانة بلادهم ووحدة كلمتهم ونضالهم ضد الإرهاب والتقسيم والتفرقة والطائفية وكل أشكال التداعي والتدخل الأجنبي واعترافا أيضا بدورهم في تحفيز المجتمع للتنمية البشرية وتبني الأفكار الحقيقية لمبادئ الديمقراطية والعدالة وتجاوز أخطاء الماضي القريب والابتعاد عن كل ما يفرق ويقسم وان إطلاق الكلمة التي جوهرها ينطلق من مبدأ مفاده صحافة حرة .. تجمع ولا تفرق ، وهو الشعار المضاد لقوة الردة والاستعمار الجديد الذي يبنى فكرة فرق تسد . شكرا للأشقاء الذين قالوا كلمة الحق في صناديق الاقتراع من اجل عودة الأسد الجريح للزعامة ومن اجل توحيد كلمتهم ووضع قاعدة متينة وصلبة للانطلاق إلى تحرير شعوبهم من كل مخلفات الاستبداد وغرس مبادئ الحرية في نفوس كل الأجيال عبر صحافة حرة ومستقلة .


 firashamdani57@yahoo.com


 


 

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين