جديد الموقع
صحف اليوم تهتم بتاكيد العبادي عدم دستورية استفتاء الاقليم واعلان البرلمان الانتهاء من مقابلة المرشحين لمفوضية الانتخابات صحف اليوم تبرزدعوة العبادي للكتل السياسية الى التنافس الشريف بالانتخابات واعلان الحكيم تياره الجديد صحف الاثنين تتابع تداعيات استفتاء الاقليم وتتحدث عن قرب انطلاق ‏عملية تحرير تلعفر صحف اليوم تبرز تاكيد العبادي ان الحشد الشعبي باق وبقانون وتتابع زيارة وزير الدفاع لطهران نقابة الصحفيين العراقيين تدعو المراسلين والمصورين الذين تعرضوا للاصابة خلال تغطية المعارك ولديهم نسبة عجز 30% الى مراجعتها صحف اليوم تهتم بشروع القوات المسلحة باولى خطوات تحرير تلعفر وتاكيد المرجعية وجوب التعامل الحسن مع المعتقلين صحف الخميس تهتم بتزايد حالات الخطف والاغتيال وتتابع استجوابات المسؤولين في البرلمان صحف اليوم تهتم بتاكيد العبادي عدم دستورية استفتاء كردستان والجدل بشان مرشحي مجلس الخدمة الاتحادي صحف اليوم تبرز ادراج قانون انتخابات مجالس المحافظات على جدول البرلمان وفعاليات الحشد الشعبي في بادية نينوى الغربية صحف الاثنين تتناول قرب انطلاق معركة تحرير تلعفر والتوافقات الاولية داخل البرلمان لاضافة ممثلين عن الاقليات الى عضويـة مجلس المفوضين الجدد
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحف اليوم تبرز خلافات عناصر داعش بعد مقتل البغدادي والاستعدادات لتحرير ما تبقى من الاراضي العراقية
2017/07/12 عدد المشاهدات : 231

بغداد /  ابرزت الصحف الصادرة اليوم الاربعاء الثاني عشر من تموز خلافات عناصر داعش بعد مقتل زعيمهم ابو بكرالبغدادي والاستعدادات لتحرير ما تبقى من الاراضي العراقية.


صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ان الخلاف دب بين صفوف «داعش» واتسعت رقعة التشققات فيما تبقى من فلوله عقب بيان أكد مقتل المدعو ابو بكر البغدادي وتحدث عن قرب اعلان اسم خليفته الجديد، حيث دعا التنظيم عناصره الى مواصلة ما سماه الثبات في المعاقل، في حين شهد قضاء تلعفر غرب الموصل انقلابا داخليا تزامنا مع بدء حملة اعتقالات واسعة في صفوف مؤيدي «الخليفة القتيل» نفذها الأجانب. 

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن تنظيم داعش نشر بيانا مقتضبا عبر ماكنته الاعلامية في مركز قضاء تلعفر، غرب الموصل، يؤكد مقتل زعيمه البغدادي دون تحديد أي تفاصيل اخرى، مبينا ان الاعلان كان متوقعا بعد رفع حظر الحديث العلني عن مقتل البغدادي في القضاء قبل يومين. 

وأضاف المصدر: أن داعش ذكر في بيانه عن قرب اعلان اسم خليفته الجديد ودعا مسلحيه الى مواصلة ما سماه الثبات في معاقل دولة الخلافة وعدم الانجرار وراء الفتن في تعبير يدلل على وجود مشاكل معقدة داخلية تعصف بالتنظيم في الوقت الحالي. 

وبين : أن اعلان مقتل البغدادي في بيان مقتضب دون نشر دعائي مرافق، كما حصل مع نعي قيادات بارزة في داعش قتلت خلال الاشهر الماضية، يثير الكثير من التساؤلات، خاصة ان البغدادي يمثل رأس الهرم في التنظيم، لافتا الى ان الاعلان اثار ضجة واسعة بين مؤيدي التنظيم.

واشارت الصحيفة الى ان قضاء تلعفر غرب الموصل شهد انقلابا داخليا لتنظيم داعش، مع بدء حملة اعتقالات واسعة في صفوف مؤيدي الخليفة القتيل. 

وقال المصدر: إن قضاء تلعفر غرب الموصل يشهد حاليا انقلابا داخليا لتنظيم داعش لحسم المعركة بين اقطابه المتنفذة التي كانت بانتظار التحقق من مقتل زعيمها للانقضاض على مناوئيها، مبينا ان حظر على التجوال فرض في اغلب ارجاء القضاء وسط انتشار غير طبيعي لمفارز التنظيم. 
وتابع : أن حملة اعتقالات واسعة بدأت تبرز في ارجاء تلعفر لمؤيدي البغدادي، لافتا الى ان الحملة تقودها قيادات عربية واجنبية تملك قوة متنفذة في تلعفر وتحاول فرض سطوتها بالقوة على بقية مناوئيها.

وتوقع المصدر: أن تشهد تلعفر تطورات متسارعة في الساعات المقبلة في ظل وجود جو مشحون قد يدفع الى الاقتتال الداخلي الدامي بين اقطاب التنظيم التي تسعى كل منها الى تبوء مناصب اكبر عقب اعلان مقتل البغدادي. 

واوضحت الصحيفة ان تأثير بيان مقتل البغدادي امتد الى ما يسمى بـ «ولاية ديالى»، حيث هرع التنظيم للتحذير بشكل لافت من الخلافات الداخلية وتأثيرها على ماسماه «ديمومة الجهاد».

وقال المصدر: إن تنظيم داعش نشر في منطقة المطيبيجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين بيانا مقتضبا باسم ولاية ديالى اعلن من خلاله مقتل البغدادي في تأييد واضح لما جاء في مضمون بيان داعش في تلعفر، مبينا أن داعش في ولاية ديالى كرر اكثر من مرة في بيان التحذير من الخلافات الداخلية عقب مقتل البغدادي وتأثيرها على ديمومة ما اسماه الجهاد لدولة الخلافة،.

وتابعت ان ما تبقى من فلول لتنظيم داعش في الحويجة جنوب غربي كركوك، تفاجأت أيضا بصدور بيان مقتل البغدادي في تلعفر غرب الموصل واصدرت بيانا مقتضبا يرفض ما جاء فيه من معلومات معتبرا إياها مفبركة وتدفع الى الفتنة وشق الصف في دولة الخلافة.

واتهم قادة داعش في الحويجة نظرائهم في تلعفر بـ «الانقلاب على الخليفة الشرعي»، في إشارة الى البغدادي، لافتا الى أن الخلافات دبت بين أقطاب داعش وبدأت تبرز بشكل لافت في الساعات الماضية.



وبشان الاستعدادات لتحرير ما تبقى من الاراضي العراقية قالت صحيفة الصباح الجديد ان مكتب رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ، اكد، أن القوات المشتركة ستتوجه لتحرير قضاءي تلعفر والحويجة وغرب الأنبار والشريط الحدودي المحاذي لسوريا ، مشيرا إلى ، تشكيل لجان تقوم بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة في العراق لتمارس مهمتها الرئيسة وهي إعادة تأهيل المناطق المحررة بنحو سريع وتوفير الخدمات الرئيسة وإعادة العمل في دوائر ومؤسسات هذه المناطق لعودة النازحين إليها .

ونقلت عن الناطق باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي قوله ان القوات العراقية بعد حسم المعركة من جانبها الأمني في الموصل ستتوجه ناحية المدن التي يوجد بها تنظيم داعش الإرهابي مثل تلعفر وقضاء الحويجة وغرب الأنبار والشريط الحدودي المحاذي لسوريا لتحريرها أيضا من قبضة هذا التنظيم وهذا التزام من الحكومة العراقية وسوف نفي به كما وفينا من قبل باستعادة الفلوجة وصلاح الدين وبقية أجزاء محافظة الأنبار. 

وأضاف الحديثي أنه” منذ فترة ليست قصيرة كان هناك عمل مشترك بين الحكومة العراقية والقوات الأمنية من خلال لجنة عليا تسمى خلية الأزمات المدنية تحت إشراف مباشر من قبل القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي”، لافتا إلى أن” تلك اللجنة تقوم بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة في العراق لتمارس مهمتها الرئيسة وهي إعادة تأهيل المناطق المحررة بنحو سريع وتوفير الخدمات الرئيسة وإعادة العمل في دوائر ومؤسسات هذه المناطق لعودة النازحين إليها، وأن العمل يجري بشكل متصاعد يوما بعد يوم وتم تحقيق إنجاز كبير في هذا الإطار والدليل على ذلك عودة نحو تسعين بالمائة من سكان الجانب الأيسر من الموصل والمناطق التي تقع في جنوب المحافظة والتي تم تحريرها منذ ستة أشهر”.

واوضح أن” التحديات التي تواجه الحكومة العراقية بعد تحرير الموصل هي إعادة إعمار مدينة الموصل وهي أقل حدة من التحدي الأكبر الذي كان يهدد العراق بأكمله وواجهناه جميعا واستطعنا بوحدتنا تجاوزه وهو القضاء على تنظيم داعش الإرهابي لكن هذه التحديات تعطيها الحكومة العراقية سلم أولويات في عملها الفترة المقبلة من دون استهانة بها كمهمة واجبة مع الحفاظ على السلم الأهلي والوئام المجتمعي في المناطق المحررة بشكل كامل وعدم وجود مشكلات سياسية باعتبار أن هذه المناطق بها تنوع كبير” ، لافتا الى أن” هنالك بعض المناطق فيها تدخل في إطار ما سمي في الدستور بالمناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم والتي لم يتم الحسم فيها حتى الآن”.

وبين أن” الحكومة لديها في إطار إعادة إعمار المناطق المحررة وتوفير فرص عمل لأهالي هذه المناطق بعد يومين مشاركة في مؤتمر سوف يعقد في الولايات المتحدة يشارك فيه صندوق النقد والبنك الدوليين لوضع تصور عن آلية دعم العراق في الفترة المقبلة كما أن الحكومة تسعى مع الجانب الكويتي لعقد مؤتمر للمانحين في الفترة المقبلة والبحث في دور الشركات الاستثمارية من شتى دول العالم والتي تلعب دورا في إعادة الإعمار بما يحقق مصالح العراق ومصالح هذه الشركات.” 


صحيفة الصباح من جانبها قالت ان الانتصار العراقي الكبير الذي حققه ابطال القوات المسلحة والحشد الشعبي في الموصل، كان محط فخر واعجاب لدى العديد من قادة الدول العربية والاقليمية والاجنبية، الذين عبروا عن اعجابهم الكبير بتماسك العراقيين، مؤكدين ان ذلك الانتصار التأريخي سيسهم بالقضاء على «داعش» بشكل تام في العراق والمنطقة، مثلما اشار الى ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حينما لفت خلال تهنئته بذلك الانتصار، الى أن «أيام التنظيم في العراق وسوريا أصبحت معدودة».

واضافت ان المواقف الدولية التي باركت انتصار العراق، اثنت في الوقت نفسه، على الجهود الحكومية الكبيرة التي افضت الى تحرير مدينة الموصل من ارهاب «داعش» كما اشارت الى ذلك روسيا، التي اشادت بالاجراءات التي اتخذتها السلطات العراقية الهادفة الى استعادة السيادة ووحدة اراضي البلاد.

وتابعت انه وفي رسالة وجهها وزير الخارجية ابراهيم الجعفري الى نظرائه في العالم اجمع بمناسبة تحرير ام الربيعين، اشار الى ان العمليات العسكرية، ركزت على تحرير الانسان قبل الارض، لذا كان الحرص على سلامة المدنيين وحمايتهم الهمّ الاول لقطعاتنا الشجاعة على الرغم من اساليب داعش الخسيسة. 

من حانبه عدّ أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في برقيتي تهنئة بعثهما إلى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم وإلى رئيس الوزراء حيدر العبادي، هذا الانتصار يمثل العراق والعراقيين كافة بعد تطهير الموصل من فلول هذا التنظيم الإرهابي، داعيا الى ان يعم الأمن والاستقرار ربوع العراق كافة وأن يحقق للشعب العراقي كل ما يتطلع إليه من رقي وازدهار.

كما رحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بانتصار القوات العراقية على تنظيم داعش.
وقال في بيان: إن «الانتصار في الموصل مؤشر على أن أيام التنظيم في العراق وسوريا أصبحت معدودة».
وفي الوقت الذي عدّ فيه السفير البريطاني في العراق فرانك بيكر، القضاء على داعش وتحرير الموصل لحظة تاريخية لأهالي ام الربيعين والعراقيين جميعا،

وزارة الخارجية الروسية، قالت من جانبها في بيان: ان «تحرير الموصل اصبح ممكنا بفضل شجاعة وثبات العسكريين العراقيين في ما وصفت وزارة الخارجية اليابانية انتصار قوات الأمن العراقية في الموصل، بأنه خطوة مهمة في الحرب ضد الإرهاب ونحو تحقيق السلام والاستقرار في العراق، مؤكدة عزمها على الاستمرار بتقديم أقصى المساعدات للعراق./انتهى

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين